موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم اذا كنت غير مسجلا اضغط على تسجيل وكن عضوا في الموقع وشارك معنا وتمتع بالمواضيع المختلفة والمفيدة
شكرا لزيارتك

موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس

موقع يختص باخبار الحكام والتحكيم والخبرات في سوريا والدوريات العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
احمد بلحوس - 481
 
الحكم عبدالغني أحمد - 368
 
كولينا - 31
 
dado - 21
 
الحكم منذر الفرا - 13
 
الحكم والصحفي معتز فريح - 7
 
syrianreferee - 2
 
احمد المالود - 2
 
المصور زين الدالاتي - 1
 
mohamad - 1
 
التبادل الاعلاني
 
 

شاطر | 
 

 لكلّ نجم نهاية----

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكم عبدالغني أحمد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 06/11/2011

مُساهمةموضوع: لكلّ نجم نهاية----    الخميس ديسمبر 29, 2011 10:22 pm



أعلن ثلاثة لاعبين، أحرزوا سابقاً في مسيرتهم المضيئة لقب كأس العالم FIFA، اعتزالهم الدولي هذه السنة، بعد أن ألهبوا الملاعب في أواخر القرن العشرين والعقد الأوّل من الألفية الجديدة. طوى المهاجم البرازيلي رونالدو ولاعب الوسط الفرنسي باتريك فييرا والمدافع الإيطالي فابيو كانافارو الصفحة، بعد استسلام الأجساد التي ساهمت في إعطاء الفرح للملايين من عشاق اللعبة.

جنودٌ ما وراء الكواليس على غرار كلود ماكيليلي وبول سكولز وماتياس ألميدا، غادروا الملاعب أيضاً، بالإضافة إلى الموهوب مارسيلو جاياردو الذي خدم لسنوات عديدة من أجل كرة القدم الجميلة. يودّع موقع FIFA.com المعتزلين، والكثير منهم تحوّل إلى مقاعد البدلاء بزيّ المدربين الجدد.

ولا شكّ بأن أشهر المعتزلين هذه السنة كان رونالدو لويس نازاريو دي ليما. يملك رونالدو سجلاً ناصعاً، فهو ثاني أفضل هدّاف في تاريخ السيليساو وراء بيليه (62 هدفاً في 98 مباراة)، وأفضل هدّاف في تاريخ نهائيات كأس العالم (15 هدفاً). وسجّل رونالدو أيضاً 367 هدفاً في 531 مباراة مع الأندية، بينها 104 أهداف في 177 مباراة مع ريال مدريد، كما أحرز الظاهرة لقب كأس العالم FIFA مرّتين عامي 1994و2002، وخاض نهائي 1998، بالإضافة إلى لقب أفضل لاعب في العالم FIFA ثلاث مرّات أعوام 1996 و1997 و2002.

وتميّز رونالدو بانطلاقات بسرعة البرق، وبتحرّكات تقنية رائعة مدعومة بغريزة متطوّرة، ورسم مسيرة ممتلئة بالألقاب، ليصبح في نظر العديد من البرازيليين الوريث الطبيعي للملك بيليه.

وأعلن رونالدو اعتزاله الدولي في 14 فبراير/شباط 2011 عن عمر 34 سنة، كاشفاً عن معاناته منذ سنوات من قصر الغدة الدرقية، وهي مشكلة صحيّة ساهمت في زيادة وزنه. شرح أحد أفضل المهاجمين في تاريخ اللعبة: "سيندم اليوم كثيرون عن الدعابات التي أطلقوها عن وزني. لست حاقداً على أحد. هذا الإعلان هو بمثابة موتي الأوّل. من الصعب جداً أن تتخلّى عن شيء أحببته ومنحك السعادة."

جدار برلين وصخرة أرسنال
بعد خمس سنوات تحديداً من فوز إيطاليا على فرنسا في نهائي كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA، وضع فابيو كانافارو حداً لمسيرته لإصابته في في ركبته اثر رحلة أخيرة إلى الإمارات العربية المتحدّة مع النادي الأهلي دبي. ومن المفارقات، أنه بعمر 37 سنة وبعد 19 سنة على انطلاق مسيرته مع نابولي، ترك كانافارو الملاعب بدون أن يحرز لقب الدوري الإيطالي بعد 16 موسماً في إيطاليا مع أندية نابولي وبارما وإنترناسيونالي ويوفنتوس. لكنه سيبقى في نظر الإيطاليين القائد الرمز في حملة الفوز باللقب العالمي الرابع مع سكوادرا أزورا، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع إيطاليا متقدماً على باولو مالديني ودينو زوف.

وبعدما سقط أمام كانافارو ورفاقه في 2006، ولكنه توّج في 1998، طوى باتريك فييرا بعمر الخامسة والثلاثين الصفحة مطلع الصيف بعد خوضه 651 مباراة مع أندية كبرى مثل ميلان وآرسنال ويوفنتوس وإنترناسيونالي ومانشستر سيتي. أحرز لقب كأس العالم وتوّج بعدها بكأس أوروبا 2000، فحمل ألوان الزرق في عزّ قوتهم في 107 مباريات. لم يبق سوى ثلاثة أبطال للعالم في 1998 في الملاعب حالياً: تييري هنري وروبير بيريس ودافيد تريزيجيه. وبعد انخراطه في الجهاز الفني لمانشستر سيتي، كشف فييرا أنه "يستمتع" في دوره الجديد: "بما أني لا أعرف ماذا سأتخصّص، أمضي وقتي في جميع إدارات النادي للتعلّم والمراقبة."

دائماً في فرنسا، يوم 29 مايو/أيار الماضي، وبعد 880 مباراة في سبعة أندية حمل ألوانها و71 مباراة دوليّة مع منتخب فرنسا، ودّع كلود ماكيليلي، محور الوسط العنيد، الملاعب بعمر الثامنة والثلاثين. وأحرز ماكيليلي لقب ثلاث بطولات مختلفة: في فرنسا مع نانت عام 1995، وفي أسبانيا مع ريال مدريد عامي 2001 و2003، وفي إنجلترا مع تشيلسي عامي 2005 و2006، قبل أن ينهي مسيرته مع باريس سان جيرمان حيث يلعب راهناً دوراً إستشارياً.

اعتزال ثلاثة شياطين
وفي إنجلترا، أعلن بول سكولز، أحد رموز مانشستر يونايتد، اعتزاله في 31 مايو/أيار عن عمر السادسة والثلاثين، قبل أن يندمج في الطاقم التدريبي على إثر سجل يحظى باحترام الجميع: 66 مباراة دوليّة (14 هدفاً)، عشرة ألقاب في الدوري مع مانشستر يونايتد، ثلاثة ألقاب في الكأس، لقبان في دوري أبطال أوروبا UEFA، ولقب في الكأس القارية. بعد فترة وجيزة من ابتعاده عن الملاعب، عاد صوته ليكون مسموعاً. ويحلّل لاعب وسط يونايتد السابق قائلاً: "اليوم، يلقى الدوليون الإنجليز معاملة النجوم الكبار في أنديتهم. أعتقد أن هذا يضرّ بالمنتخب لاحقاً لأننا نتعامل معهم بلطف فائق."

نجمٌ سابق في مانشستر يونايتد، هو الظهير والدولي الإنجليزي السابق جاري نيفيل الذي قرّر الخلود إلى الراحة. قال اللاعب عشية عيده السادس والثلاثين، في وقت لا يزال شقيقه فيل (34 سنة) محترفاً مع إيفرتون: "كنت مشجعاً لمانشستر يونايتد طوال حياتي، وحققت جميع أهدافي. لعبت مع وضدّ أفضل اللاعبين في العالم، وحصلت على فرصة المشاركة في نجاح النادي. يمكنني الآن طوي الصفحة."

ولكي يكتمل ثلاثي قدامى الشياطين الحمر الذين تركوا الملاعب، انضمّ الهولندي إدوين فان در سار، صاحب الرقم القياسي في خوض المواجهات الدولية (130)، الذي اختير أفضل حارس في أوروبا أربع مرّات، وحذا حذو العملاق دينو زوف، معلناً اعتزاله بعمر الأربعين، إذ اعتبر أنه يريد "تخصيص الوقت للعائلة". الصخرة الأخيرة في تشكيلة الشياطين الحمر بين 2005 و2011 أعلن اعتزاله في 28 مايو/أيار 2011 خلال المباراة المئة له في دوري الأبطال والتي خسرها يونايتد أمام برشلونة 3-1.

رحّبت الدنمارك لرحيل هدّافها الكبير يون دال توماسون (52 هدفاً في 112 مباراة دولية)، الذي بقي في الوسط كمدرّب لأكسلسيور روتردام. مصيرٌ مماثل لجاره الفنلندي، المدافع الصلب سامي هيبيا، 37 سنة، الذي انضمّ إلى الكادر التدريبي لباير ليفركوزن، الفريق الأخير الذي حمل ألوانه بعد أن دافع عن تشكيلة ليفربول لعشرة مواسم.

في أسبانيا، وضع إيفان دي لا بينيا، الذي أطلق مسيرته الإحترافية يوهان كرويف، حداً لغامرته المختلطة بعمر الخامسة والثلاثين، على رغم تحقيقه الكثير من الألقاب. قد يكون العيب الوحيد للاعب الوسط الهجومي الموهوب والطري العود أنه قد وصل باكراً إلى تشكيلة برشلونة قبل فورة الألقاب مع البلاوجرانا.

جاياردو ينجح في حياته الثانية
عرفت أمريكا الجنوبية أيضاً موجة من الإعتزالات، خصوصاً في الأرجنتين حيث ودّع جيلٌ موهوب عشاق اللعبة. هكذا رحل روبرتو أيالا عن الملاعب، تاركاً بصمة كبيرة في الألعاب الهوائية خلال 115 مباراة دولية، والمهاجم الغريب الأطوار مارتن باليرمو العاجز في أوروبا والبطل في بلاده حيث أصبح أفضل هدّاف في تاريخ بوكا جونيورز مع 236 هدفاً في 404 مباريات، ولاعب الوسط الدفاعي ماتياس ألميدا (39 مباراة دولية) الذي تحوّل بين ليلة وضحاها من لاعب إلى مدرّب في ريفر بلايت عشية سقوطه التاريخي إلى الدرجة الثانية.

ونهاية مسيرة مماثلة أيضاً لـمارسيلو جاياردو، لاعب الوسط الأرجنتيني الصغير (1.65 م)، الذي اعتزل مطلع يونيو/حزيران، بعد موسم أخير مع ناسيونال مونتيفيديو قبل أن يصبح مدرّبه في 30 يونيو/حزيران. وكانت بداياته ناجحة، إذ أحرز لقب البطولة بعد أشهر قليلة.

ولا يزال الدولي الفرنسي جيريمي مينيز (24 سنة) بعيداً عن الإعتزال. لكن التفكير في مستقبله دفعه إلى تسليم شقيقه كيفن إدارة أمواله، طالباً منه توظيفها... في بيوت التقاعد!






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد بلحوس
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 481
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: لكلّ نجم نهاية----    الجمعة ديسمبر 30, 2011 12:53 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://refereesy.ligadefifa.com
 
لكلّ نجم نهاية----
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس :: مواضيع متفرقة :: اخبار من هون وهون-
انتقل الى: