موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم اذا كنت غير مسجلا اضغط على تسجيل وكن عضوا في الموقع وشارك معنا وتمتع بالمواضيع المختلفة والمفيدة
شكرا لزيارتك

موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس

موقع يختص باخبار الحكام والتحكيم والخبرات في سوريا والدوريات العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
احمد بلحوس - 481
 
الحكم عبدالغني أحمد - 368
 
كولينا - 31
 
dado - 21
 
الحكم منذر الفرا - 13
 
الحكم والصحفي معتز فريح - 7
 
syrianreferee - 2
 
احمد المالود - 2
 
المصور زين الدالاتي - 1
 
mohamad - 1
 
التبادل الاعلاني
 
 

شاطر | 
 

 بلاتر: "لكرة القدم صورة إيجابية للغاية"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكم عبدالغني أحمد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 06/11/2011

مُساهمةموضوع: بلاتر: "لكرة القدم صورة إيجابية للغاية"   الإثنين نوفمبر 21, 2011 1:21 am

جرى رئيس FIFA جوزف س. بلاتر مقابلة مطولة مع "فرانكفورتر الجيماينن سونتاجتسيتونج" وبإمكانكم معرفة ما قاله في هذه المقابلة عبر FIFA.com.

ما هو الأثر الذي تأمل أن تتكره في تاريخ FIFA؟
أنا أعمل هنا منذ فبراير/شباط 1975. بدأت عملي كمسؤول عن قطاع التطوير وما زال هذا العمل جزءا مني حتى الآن. هدفي هو تطوير البعد الإجتماعي والثقافي لكرة القدم.

تمرون حالياً ولسوء الحظ بمرحلة صعبة.
يجب أن نقرب FIFA وكرة القدم من ذهنية الناس. تحافظ كرة القدم على صورة إيجابية جداً.

تقدمون نفسكم اليوم كإصلاحيين. هل كنتم مجبرين بالعمل على نفسكم من أجل التأقلم مع هذا الدور.
كلا

ككاثوليكي، أنتم تدركون بأن الإعتراف والتوبة يسبقان دائماً المسامحة. هذه المبادىء تطبق أيضاً في إطار عملكم ومهامكم في FIFA؟
للإعتراف مكانه تماماً، وفي المقابل لا تعنيني التوبة. نظراً إلى ما يحدث في العالم، فأنا أعترف بأن التطوير ضروري داخل FIFA.

كتبتم في مقال على شبكة الإنترنت: إرتكبت أخطاءً كثيرة. هل إرتكبت من قبلكم؟
عندما نعمل كثيراً فنحن معرضون من وقت إلى آخر لإرتكاب الأخطاء. هناك خطأ لن أرتكبه في المستقبل: منح شرف تنظيم نسختين من كأس العالم مرة واحدة. القيام بهذا العمل يعرضنا لصراعات فبإمكان الجميع المشاركة في التصويت وحتى إن كانت بلاده معنية. كان قراراً خاطئاً.

خطأ شخصي؟
نعم أيضاً.

نظراً إلى الأعوام ال36 في الخدمة، بالإمكان إعتباركم كمهندس النظام برمته. في هذا السياق، لا يمكنك تجاهل عامل الفساد. كيف كان بإمكانك القبول بهكذا إنحراف؟
يبدو أنكم تلمحون أن ما حدث كان من مسؤوليتي. إذكركم بأن اللجنة التنفيذية لـFIFA تبقى السلطة الحاكمة. تم إختيار أعضاءها عبر ممثلين من القارات الست. لذلك يتوجب علي العمل مع أشخاص من ثقافات مختلفة، ومن أنحاء إجتماعية أخرى. القيم الأخلاقية والمعنوية تختلف بين فرد وآخر. لا أختار المعاونين الخاصين بي. لا يمكنني بالتالي العمل بإسمهم. أنا في الواقع أحد اللاعبين الأساسيين في النظام لكني لست الحاكم المطلق. يمكن القول بأني قدت اللجنة التنفيذية إلى حيث أريد. خلال إجتماع 21 أكتوبر/تشرين الأول، وافق جميع الأعضاء، بإستثناء أربعة غائبين، على البنية الجديدة. والأن أملك الدعم اللازم من أجل بدء الإصلاحات.

أربع مجموعات عمل جديدة مسؤولة عن صياغة مقترحات لمصلحة لجنة الأدارة الجيدة. هل ستتابع اللجنة التنفيذية خطتكم الإصلاحية، في وقت تُعتبر فيه على علاقة مصلحية في المسائل المطروحة.
أنا طرحت ثلاثة إقتراحات للتصويت خلال الجمعية العمومية الأخيرة لـFIFA.

ما هو فحواها؟
قُرر أولاً بأن الجمعية العمومية لFIFA، أي ممثلي الإتحادات الأعضاء ال208، هي المسؤولة عن تقرير هوية البلد الذي سيستضيف النسخ المقبلة من كأس العالم FIFA وليست اللجنة التنفيذية. بالإضافة إلى ذلك، ستخضع لجنة الأخلاقيات لعملية تأهيل. ستتمتع في المستقبل بصلاحيات التحقيق والمحاكمة. يضاف إلى ذلك مسألة أختيار أعضائها من قبل الجمعية العمومية لـFIFA وليس اللجنة التنفيذية. وأخيراً، قررنا إنشاء لجنة الإدارة الجيدة. تمت الموافقة على كل شيء بنسبة 99 % من الأصوات. طُرح مؤخراً السؤال حول إذا كنت أملك الصلاحية لطرح هذه المسائل على التصويت. أجبت: أعتذر، فالجمعية العمومية سيدة نفسها.

يجد الأعضاء الـ24 في اللجنة التنفيذية نفسهم ملتزمين بعملية تجديد طويلة الأمد. عدد من الأعضاء متورطين في قضايا فساد. أخرون متورطون في محاكمات ببلدهم الأم. بالإضافة إلى ذلك، أنتم تأملون في فتح ملف إفلاس (شركة التسويق) ISL/ISMM والذي يورط أشخاص فاسدين أخرين محتملين. هل سنتعرف على اللجنة التنفيذية بعد عدة أشهر؟
بعضهم لم يعد موجوداً حالياً. لكن من الصحيح القول بأن عدداً من الأفراد لن يواصلوا دون شك مهامهم في اللجنة التنفيذية مستقبلاً. مع ذلك، لا أريد التحدث بمسألة ISL في الوقت الحالي. سوف نقوم بدراسة هذا الملف وسنطرح الملفات إلى العلن، ثم سنطلب من مؤسسة مستقلة أن تحكم في المسألة. في المقابل، بأمكاني أن أؤكد لكم بأنه لا يوجد أي شخص سويسري في لائحة أسماء الذين تلقوا الأموال. من يدعي بأن إسم سيب بلاتر موجوداً فيها، فهو مخطىء تماماً.

ذُكرت أسماء عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية في قضايا الفساد: ماكودي (تايلاند)، حياتو (الكاميرون)، ليوز (الباراجواي)، جروندونا (الأرجنتين) أو حتى تيكسيرا (البرازيل).
إذا كنتم تفكرون بالملفات المرتبطة بقضية ISL، فبإمكاني أن أقول لكم أنكم على المسار الخاطىء. طلبنا معلومات من السيد ماكودي في ما يخص موضوع مشروع خيري أطلقته جمعيتنا. نتحدث هنا عن أموالنا. التقارير الواردة من تايلاند تشير إلى أننا أنشأنا مشروعاً على أرض تخصه ورغم ذلك دفعنا له الأموال. القضية اليوم بين أيدي القضاء التايلاندي. إذا كانت كانت الإتهامات مرتكزة على أدلة، فسيتم تحويل الملف إلى لجنة الأخلاقيات.

شكل عيسى حياتو، رئيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي عُين مؤخراً على رأس مشروع الهدف التطويري، موضوع إتهامات من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. وكثيراً ما تُذكر في قضيته مدفوعات ISL الشهيرة. ما الأمر الذي يجب أن يخشاه بالضبط؟
في هذه القضية، تتولى اللجنة الأولمبية الدولية التحقيق. تتعلق المسألة بمبلغ يقل عن 25 الف فرنك سويسري. هذه الأرقام مسجلة بطريقة دقيقة في سجلات الإتحاد الأفريقي CAF، ونحن قمنا بالتدقيق فيها.

إذا تمت إدانة أحد أعضاء اللجنة التنفيذية بمخالفة، ماذا سيحدث؟
على هذا الشخص الإستقالة أو إنتظار الخلاصات التي ستتوصل إليها لجنة تحقيق مستقلة. أود أن أشير أيضاً أن مدفوعات ISL لم تعتبر جرماً في التحقيقات التي أجريت جينها.

هذا أمر صحيح، لكن ما يحدث ليس جيداً لكرة القدم.
أنتم محقون.

إذا فقدت اللجنة التنفيذية أحد أعضائها، يجب أستبداله، أليس كذلك؟
كلا. ليس في وقتنا هذا.

كيف ذلك؟
لقد تغيرت الأمور. هنا يأتي دور إحدى لجان العمل الأربع التي أوكلناها للعمل على الشفافية والتطابق. تتألف من ستة مندوبين عن الجمعية العمومية أختارهم بنفسي وليس من قبل اللجنة التنفيذية. سُلمت الرئاسة لخوان أنجيل نابوت، رئيس الإتحاد الباراجواياني لكرة القدم، وفرانك فان هاتوم، رئيس الإتحاد النيوزيلندي لكرة القدم. كما تضم اللجنة رئيس الإتحاد الدنماركي لكرة القدم ألن هانسن الذي طالب بإٍسم الدول الإسكاندنافية بالمزيد من الشفافية خلال الإجتماع الأخير للجمعية العمومية. هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن أسس تقييم الأعضاء الجدد في اللجنة التنفيذية على الصعيدين الأخلاقي والمعنوي. بوضوح، سيطلب FIFA شهادة حسن سلوك أخلاقي.

ماذا عن الأعضاء القدماء؟
إنها مسألة قانونية لكني متأكد من أن جميع الأعضاء سيرضخون طوعاً لهذا الإجراء.

أنتم أيضاً؟
نعم بالطبع.

متى؟
خلال الربع الأول من العام المقبل.

بما أننا تطرقنا إلى هذا الموضوع، هل فكرتم بتغيير كامل لطريقة التصويت في إنتخابات اللجنة التنفيذية؟
أنه أمر ممكن. القرار يعود إلى اللجنة العمومية.

هل يبدو هذا الأمر واقعياً بالنسبة لكم؟
إذا كان القرار يعود لي، لوضعت جميع الأعضاء التأسيسيين تحت سلطة اللجنة العمومية. إن التصور المتعلق بالنظام الأساسي وضع في عهدة لجنة عمل يرأسها ثيو زوانتسينجر. في الوضع الحالي، يتم تعيين أعضاء اللجنة التنفيذية من قبل إتحاداتهم. بإمكاننا التصور بأن يكون ترشيحهم من مهام الإتحادات لكن على أن يمر إنتخابهم عبر اللجنة العمومية.

لكن في الوقت ذاته هناك أمكانية أن لا توافق اللجنة التنفيذية على تدابير من هذا النوع.
دون أدنى شك، لكن ستقوم اللجنة العمومية بالتصويت على التغيير.

هل هناك إمكانية لإعادة النظر بمسألة منح روسيا وقطر حق إستضافة كأس العالم 2018 و2022؟
نعمل حالياً مع خبراء كبار مثل سيلفيا شينك من المؤسسة الدولية للشفافية Transparency International ومارك بيث، المتخصص في مكافحة الفساد. سيقدمان أفكارهما للجنة الإدارة الجيدة التي أوكلت لها أيضاً مهمة تقديم إقتراحات للجنة التنفيذية والجمعية العمومية. أعتقد أنه سيتم معالجة هذه الأسئلة ضمن هذا الإطار.

رأى ثيو زوانتسينجر، رئيس الإتحاد الألماني لكرة القدم، أن الأصوات التي منحت لقطر كانت ربما نتيجة ضغوط سياسية. في هذه الحال لم تكن هناك أي ضرورة لفساد من هذا النوع. هل يمكن أن يكون محقاً؟
لا يمكنني التعليق على هذا السؤال. أترك الأمر للجنة الإدارة الجيدة من أجل معالجة هذا الموضوع.

ما هي الشخصيات التي ستتكون منها اللجنة؟ في الوقت الحالي، نعلم أن نصف الأعضاء هم من FIFA فيما سيتكون النصف الأخر من مستقلين.
سيتم الإعلان عن هذا الأمر خلال الإجتماع المقرر للجنة العمومية في 17 ديسمبر/كانون الأول.

هل سيكون بإمكان لجنة الشفافية أو لجنة الإدارة الجيدة الإستحواذ على ملفات موضوع تحت سلطة لجنة الأخلاقيات؟ نتحدث بشكل خاص عن التحقيقات بحق منافسك محمد بن همام أو أنتم شخصياً قبيل إعادة إنتخابكم في يونيو/حزيران.
اللجان تعمل معاً. بإمكاننا أن نعرض ملفي علناً أمام لجنة الأخلاقيات. لا أطلب أي معاملة خاصة. في هذا الملف أنا لست بحاجة إلى الإعتراف أو التوبة أو الغفران.

وضع ثيو زوانتسينجر على رأس اللجنة المسؤولة عن تنقيح النظام الأساسي. أليس من الأفضل له أن يكرس وقته للعمل على إتحاده الخاص؟ في ظل الإكتشافات الأخيرة في مسائل التحكيم، هناك الكثير من العمل الذي يجب عليه القيام به.
تحتل كرة القدم الألمانية مكانة بارزة في عالم كرة القدم. يستحق ثيو زوانتسينجر إدارة أحد أهم الإتحادات في العالم. تمت دراسة كل قراراته بطريقة مجهرية. يتواصل بشكل كبير وقد تقدم منه البعض. إنها من الأشياء التي إعتاد الناس على نشرها بشكل متكرر، وأنا أعرف هذا الأمر جيداً. لكنه يبقى رغم ذلك أحد أهم الأعضاء في اللجنة التنفيذية. يعرف كيفية عمل المؤسسات والفقه القانوني. نعمل جيداً معاً وقد أكمل الكثير من المهمات بنجاح.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد بلحوس
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 481
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: بلاتر: "لكرة القدم صورة إيجابية للغاية"   الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:00 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://refereesy.ligadefifa.com
 
بلاتر: "لكرة القدم صورة إيجابية للغاية"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الحكم الدولي أحمد بلحوس :: الدوريات العربية والعالمية :: الدوريات العالمية-
انتقل الى: